الانشطة الثقافيةالمهرجانات
المهرجان الوطني للكتاب المقروء

#انطلاق #المهرجان_الوطني_للكتاب_المقروء بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية أحمد برادعي تمنغست.. بمشاركة الأساتذة و الكتاب و القراء و الفاعلين في الوسط الثقافي والأدبي المحلي بولاية تمنغست.
#اليوم_الأول 26 سبتمبر 2026.
تحت_الرعاية_السامية_للسيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة #من_فعاليات_افتتاح: فعاليات المهرجان الوطني للكتاب المقروء.
احتضنت مكتبة المطالعة العمومية برادعي أحمد بولاية تمنغست، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، فعاليات افتتاح المهرجان الوطني للكتاب المقروء، الذي تتواصل برمجته إلى غاية 05 أكتوبر 2026، في إطار برنامج ثقافي يهدف إلى تعزيز مكانة الكتاب والقراءة، وتشجيع الإبداع الأدبي والفكري، وفتح فضاءات للتواصل المباشر بين القراء والكتاب والمؤلفين المحليين.
وقد جرى افتتاح فعاليات اليوم الأول في أجواء ثقافية مميزة، بحضور عدد من المثقفين والكتاب والمؤلفين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب جمهور من محبي الكتاب والقراءة.
استُهل البرنامج بكلمة افتتاحية من تقديم الاستاذة ختالي رحمة رحّبت بالحضور وأكدت على أهمية تنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية في ترسيخ ثقافة القراءة، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للتعرف على الإنتاج الأدبي والفكري المحلي، والتقريب بين المؤلف والقارئ، بما يسهم في دعم الحركة الثقافية وتشجيع المواهب والإصدارات المحلية.
كما أُلقيت كلمة السيد بوقليلة عبد المرشد، نيابة عن مدير المكتبة، رحّب من خلالها بالحضور والمشاركين، وأبرز أهمية المهرجان في جعل الكتاب والقراءة محورًا للحياة الثقافية، مؤكدًا حرص المكتبة على احتضان المبادرات والأنشطة التي تخدم الكتاب وتشجع على المطالعة وتدعم المؤلفين والمبدعين.
جلسة حوارية مع مؤلفين محليين
وتضمن البرنامج جلسة حوارية ثرية جمعت نخبة من المؤلفين والمبدعين المحليين، وهم:
الأستاذ فرتوني مولود
البروفيسور كديدة محمد مبارك
الشاعر ريكان زيد
الأستاذ قومني مبارك
الاستاذ عزوز عبد القادر
الاستاذ كديدة مبارك
وقد تناولت الجلسة عددًا من القضايا المرتبطة بالكتاب والتأليف والإبداع، وأتاحت للحضور فرصة الاستماع إلى تجارب المؤلفين ومساراتهم في مجال الكتابة والإنتاج الأدبي والفكري، إلى جانب التفاعل معهم وطرح الأسئلة والاستفسارات.
وقد قام الدكتور ولاد حسيني يوسف بتنشيط وإدارة الجلسة، حيث ساهم في تنظيم الحوار وإثرائه، وفتح المجال أمام المشاركين والحضور للتفاعل والنقاش.
ورشة «القراءة الذكية: كيف نقرأ بوعي وفعالية؟»
كما شهد اليوم الأول تنظيم ورشة بعنوان:
من تقديم الدكتور ولاد حسيني يوسف ، حيث تناولت الورشة أهمية تطوير أساليب القراءة والانتقال من القراءة السطحية إلى القراءة الواعية والفعالة، مع التركيز على كيفية الاستفادة المثلى من الكتاب وتحقيق أكبر قدر من الفهم والاستيعاب أثناء القراءة.
وقد شكّلت الورشة فضاءً تفاعليًا لفائدة المهتمين بالقراءة، خاصة الراغبين في تطوير عاداتهم القرائية والاستفادة بصورة أفضل من مختلف أنواع الكتب.
انطلاق ركن تبادل وإهداء الكتب
وفي إطار تشجيع ثقافة المشاركة والتقاسم بين القراء، تم كذلك إطلاق ركن تبادل وإهداء الكتب، وهو فضاء يتيح للقراء فرصة تبادل الكتب والاستفادة من عناوين وتجارب قرائية مختلفة، إلى جانب إهداء الكتب ونقلها من قارئ إلى آخر، بما يعزز حضور الكتاب في الحياة اليومية ويشجع على تداول المعرفة.
ركن البيع بالتوقيع
واختُتمت فقرات البرنامج بتنظيم ركن البيع بالتوقيع، الذي جمع بين الكاتبة نور زناني والكاتب فرتوني مولود، حيث أتيح للزوار والقراء اقتناء إصداراتهما والحصول على توقيعات المؤلفين، في أجواء أتاحت لقاءً مباشرًا بين الكاتب والقارئ.
ويُعد هذا الركن من الفضاءات التي تمنح للكتاب المحلي فرصة أكبر للوصول إلى الجمهور، كما تتيح للقارئ التعرف عن قرب على المؤلف وإصداراته.
وفي ختام فعاليات اليوم الأول، أُلقيت كلمة ختامية تم خلالها التعبير عن الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الانطلاقة، من مؤلفين ومثقفين ومشاركين وحضور، مع التأكيد على أهمية مواصلة دعم الكتاب والقراءة والإبداع المحلي.
كما تم توجيه الدعوة إلى الجمهور لمواصلة الحضور والمشاركة في مختلف فعاليات المهرجان الوطني للكتاب المقروء، ابتداءً من يوم غد الأحد، وعلى امتداد البرنامج الثقافي للمهرجان إلى غاية 05 أكتوبر 2026، للاستفادة من مختلف الأنشطة واللقاءات والورشات والفضاءات المخصصة للكتاب والقراءة.
وفي أجواء ثقافية حافلة بالتفاعل، اختُتم اليوم الأول من المهرجان، على أمل أن تتواصل فعالياته بنفس الزخم، وأن يظل الكتاب فضاءً للمعرفة والحوار والإبداع، وأن تسهم هذه التظاهرة في ترسيخ عادة القراءة وتعزيز الحضور الثقافي للكتاب والمؤلفين المحليين في ولاية تمنغست. تتواصل فعاليات المهرجان الوطني طيلة هذا الأسبوع مرحبا بالجميع





