الانشطة الثقافيةالانشطة الفكرية و الورشات
رحلة ثقافية هادفة للتعريف بالتراث المادي واللاماي للمنطقة لرواد مكتبة انكوف

تعتبر زيارة الحظيرة الوطنية و مركز الوصف التحليلي “متحف جكال أخمادو” و”دار الامزاد ” تجربة استثنائية تجمع بين سحر الطبيعة وعبق التاريخ، فهي رحلة نغادر فيها صخب المدينة لنرتمي في أحضان الهدوء والمعرفة.
في صبيحة يوم مشمس، حزمنا أمتعتنا وانطلقنا في رحلة ثقافية انتظرناها طويلاً بعد التنسيق مع المدرسة الابتدائية الشهيد أحمد طالب وحظيرة الهقار . كانت الوجهة هي “الحظيرة الوطنية” التي تضم في جنباتها متحفاً يحكي قصص الحضارات التي مرت من هنا. بمجرد وصولنا، استقبلنا نسيم عليل ورائحة الأشجار العطرة التي تملأ المكان.
بدأنا جولتنا في الحظيرة، كانت الأشجار الباسقة تقف كحراس لهذا المكان، والأزهار الملونة ترسم لوحة فنية أبدعها الخالق.
التنوع البيولوجي: شاهدنا أنواعاً نادرة من الطيور المجسمة او المحنطة ان صح التعبير والنباتات الخلابة .
كان المكان يبعث في النفس السكينة، بعيداً عن ضجيج السيارات وصخب المدينة
قمنا بجولة استكشافية، حيث تعلمنا أهمية الحفاظ على التراث وحمايته من الاندثار.
بعد استراحة قصيرة، توجهنا إلى المتحف الموجود في قلب الحظيرة. بمجرد دخولنا، شعرنا وكأننا ركبنا آلة الزمن:
قاعة الآثار: رأينا أواني فخارية، أدوات حجرية، ونقوشاً تعود لآلاف السنين، تعكس نمط حياة الإنسان القديم في هذه المنطقة.
الجناح الطبيعي: كان يضم مجسمات للحيوانات التي تعيش في الحظيرة ومعلومات دقيقة عن تاريخها الجيولوجي.
المرشد السياحي: قدم لنا شروحات وافية جعلت التاريخ ينبض بالحياة أمام أعيننا، ففهمنا كيف حافظ أجدادنا على هذا الموروث الطبيعي والثقافي.
الخاتمة: رسالة وفاء
انتهت زيارتنا ، لكن أثرها بقي محفوراً في قلوبنا. لقد تعلمت أن الحظيرة ليست مجرد مكان للتنزه، والمتحف ليس مجرد مخزن للقطع القديمة، بل هما هويتنا وجذورنا.
”إن زيارة هذه الأماكن هي دعوة لكل واحد منا للمساهمة في حماية تراثنا، ليبقى فخراً للأجيال القادمة.”
في الاخر الشكر موصول لكل من ساهم في انجاح هذا النشاط المتميز بدا من مدير المكتبة الرئيسية السيد سنوسي كرزيكة والدعم المقدم من طرفه كما لانسى منسق الرحلة السيد مدير متوسطة طارق ابن زياد السيد بن مالك خليفة فله منا جزيل الشكر والامتنان.
والسيد دحالي صدام المرشد والموجه لرحلة له منا جزيل الشكر والتقدير على كل ما بذلوه من اجل انجاح رحلتنا والشكر موصول لفريق العمل المتوضع بالمكتبة فلهم من الشكر والتقدير خاصة السيدة بن زميت علو والانسة صفية والانسة مريم والشكر موصول للسيدة مديرة المدرسة الابتدائية الشهيد أحمد طالب والنائبة العامة جكال كيكة على التسهيلات والتنظيم والتنسيق للرحلة ومصورة الرحلة الانسة الواعر عائشة لكل هؤلاء جزاكم الله خير كثيرا.





















