الانشطة الثقافيةالانشطة الفكرية و الورشات

نشاطات العطلة الصيفية بالمكتبة العمومية للمطالعة منصوري محمد علي انكوف

نظمت المكتبة العمومية للمطالعة منصوري محمد علي انكوف يوم 24 جوان 2026 على الساعة التاسعة صباحا بمناسبة العطلة الصيفية عن طريق السيدة “دحالي رقية “المكلفة بالنشاطات المكتبة عدة انشطة لصالح رواد المكتبة تتمثل الانشطة في :
01 ورشة الاشغال اليدوية:
📋 وصف الورشة: “زهور السيرة النبوية”
​الهدف العام: تعريف الأطفال بنسب النبي صلى الله عليه وسلم ونشأته، و تذكيرهم بسنته الشريفة من خلال الفن التفاعلي.
​الفئة المستهدفة: الأطفال المشاركون في الأنشطة الثقافية/المكتبية.
​الآلية: يقوم كل طفل بصنع زهرة من الورق الملون ورق الفوم اللاصق، بحيث تحمل كل بتلة (ورقة زهرة) أو وسط الزهرة معلومة رئيسية من السيرة النبوية العطرة.
🌸 تفاصيل “زهرة السيرة النبوية” (محتوى البتلات)
​يمكن تصميم الزهرة بحيث يكون في وسطها اسم “محمد صلى الله عليه وسلم”، وتتفرع منها البتلات لتشمل:
​مولده: في مكة المكرمة، يوم الاثنين، 12 ربيع الأول (عام الفيل).
​نسبه: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب.
​أمه: آمنة بنت وهب.
​مرضعته: حليمة السعدية.
​جده: عبد المطلب (الذي كفله بعد وفاة أمه).
​عمه: أبو طالب (الذي كفله بعد وفاة جده وحماه).
​كنيته: أبو القاسم.
اولاده و بناته
معجزاته
ضمن فعاليات ورشة الأشغال اليدوية، تم تنظيم نشاط تفاعلي تحت عنوان ‘زهور السيرة’، حيث قام الأطفال بصناعة زهور ورقية ملونة ومبتكرة. هدفت الورشة إلى تعريف الأطفال و تذكيرهم بالسيرة النبوية الشريفة وبسنّة الرسول صلى الله عليه وسلم بطريقة فنية ومبسطة. وقد حملت بتلات الزهور معلومات أساسية عن النبي الكريم: مولده، نسبه، مرضعته، عمه، جده، وكنيته،…. مما ساهم في تعزيز الارتباط القيمي والمعرفي لدى الأطفال بالنبي القدوة وسط أجواء من الفرح والإبداع.
هذه فكرة ممتازة ومبتكرة جداً لورشة الأشغال اليدوية! دمج الجانب التعليمي والديني بالنشاط الحركي والفني يرسخ المعلومات في أذهان الأطفال بطريقة ممتعة ولا تُنسى.
02 ورشة الحكواتي:
​وفي سياق متصل، شهدت ‘ورشة الحكواتي’ إقبالاً وتفاعلاً من قِبل الأطفال؛ حيث تم سرد مجموعة من القصص الدينية والأخلاقية الهادفة بأسلوب مشوق و جاذب. ولم تقتصر الورشة على الاستماع فحسب، بل ركزت على الجانب التفاعلي من خلال استخراج وتلخيص أهم الحِكم والعِبر المستفادة من كل قصة. كما فُتح باب الحوار والنقاش الحر مع الأطفال، مما أتاح لهم فرصة التعبير عن آرائهم وتحليل القصص الدينية ذات الأبعاد والقيم الاجتماعية، وهو ما ساهم في تعزيز مهارات التحدث والوعي القيمي لديهم،
مما أضفى بُعداً فكرياً وتربوياً عميقاً للنشاط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى